السيد نعمة الله الجزائري

101

عقود المرجان في تفسير القرآن

« الْقُدُّوسُ » : البليغ في النزاهة وعمّا يستقبح . « السَّلامُ » بمعنى السلامة . وصف به مبالغة في وصف كونه سليما من النقائص أو في إعطاء السلامة . « الْمُؤْمِنُ » : واهب الأمن . و « الْمُهَيْمِنُ » : الرقيب على كلّ شيء الحافظ له . من الأمن إلّا أنّ همزته قلبت هاء . و « الْجَبَّارُ » : الذي جبر خلقه على ما أراد . و « الْمُتَكَبِّرُ » : [ البليغ ] الكبرياء والعظمة . وقيل : المتكبّر عن ظلم عباده . « 1 » [ 24 ] [ سورة الحشر ( 59 ) : آية 24 ] هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 24 ) و « الْخالِقُ » : المقدّر لما يوجده ، و « الْبارِئُ » : المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة . و « الْمُصَوِّرُ » : الممثّل . وسئل صلّى اللّه عليه وآله عن الاسم الأعظم فقال : عليك بآخر الحشر . « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد . فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك للصلاة الفريضة فتعوّذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها . وهي : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ » - إلى آخر السورة . فإنّك إذا فعلت ذلك ، سكن الورم . « 3 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : انّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلّا واحدا ، من أحصاها دخل الجنّة - الحديث . وهي : اللّه ، الإله ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأوّل ، الآخر ، السميع ، البصير ، القدير ، القاهر ، العليّ ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، البارئ ، الأكرم ، الظاهر ، الباطن ، الحيّ ، الحكيم ، الحفيظ ، العليم ، الحليم ، الحقّ ، الحسيب ، الحميد ، الحفيّ ، الربّ ، الرحمن ، الرحيم ، الذارئ ، الرزّاق ، الرقيب ، الرؤوف ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، الجبّار ، العزيز ، المتكبّر ، السيّد ، السبّوح ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الطاهر ، العدل ، العفوّ ، الغفور ، الغنيّ ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتّاح ، الفالق ، القديم ، الملك ، القدّوس ، القويّ ، القريب ، القيّوم ، القابض ، الباسط ، قاضي الحاجات ، المجيد ، المنّان ، الوليّ ، المحيط ، المبين ، المقيت ، المصوّر ، الكريم ، الكبير ، الكافي ،

--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 509 . ( 2 ) - الكشّاف 4 / 509 - 510 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة / 110 .